7 سبتمبر 2010 - 19:30

كتبت صحيفه الوفاق الصباحيه مقالا تحت عنوان ' الجار قبل الدار..قالت فيه ' قد تكون العلاقه بين البلدان المتباعده جغرافيا علي اساس المصالح و المبادلات الاقتصاديه و المواقف السياسيه، غير ان هذه العلاقه بين البلدان المتجاوره يجب ان تكون استراتيجيه قبل اي شيء.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ  اضافت في هذا الاطار يمكن وصف العلاقات الايرانيه - القطريه متميزه او نموذجيه حيث ان البلدين يتبادلان المشوره في جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك و يتواصلان عبر القنوات الدبلوماسيه والثقافيه بشكل دائم ، و يتوج هذا التبادل بلقاءات القمه لتؤكد علي ديمومه المناسبات والحرص الدائم علي تطويرها في كافه المجادلات .
و اردفت الصحيفه بالقول هذه العلاقه الطبيعيه لا تعني التقليل من اهميه المناسبات مع بقيه البلدان المجاوره ، بل تشكل محركا لتعميم مثل هذه العلاقه مع الجميع ، فالعلاقات الايرانيه الكويتيه ايضا تتمتع بجذور تاريخيه و تعتمد علي الاحترام المتبادل ، و التلاقي الحضاري مع سلطنه عمان يندرج في اطار انجازات البلدين، وهذا مايزيد القناعه بضروره وجود علاقات راسخه ومتوازنه بين ايران وجيرانها العرب .
و اردفت الصحيفه تقول ...و يدعم هذه القناعه التجربه التي خاضتها شعوبنا و بلداننا منذ قرون ، فكلما زاد
اعتماد المجتمع الاسلامي في هذه البقعه الحساسه ، علي ذاته و تقاربت مكونات هذا المجتمع فيما بينها فانها تكتسب احترام الاخرين ، وعندما تدخل في صراعات جانبيه فانها تخسر الحاضر و المستقبل .
واضافت ولم تكن حروب صدام العبثيه ومحاولات امريكا لتاجيج الفتنه بين العرب والايرانيين الا نماذج من المراحل السوداء التي دفعت خلالها شعوبنا ثمنا باهظا لمصلحه الاعداء والذين ينوبون عنهم في اثاره التوتر و ترويج الفتنه .
وخلصت الصحيفه بالقول لذا يتعين علينا ان نكون في مستوي المسؤوليه التي حملنا اياها الدين الاسلامي الحنيف و المسؤوليه الانسانيه التي تحتم علينا ضروره التلاقي والتعاون ، والمسؤوليه الوطنيه التي تدعونا لنكون اكثر وعيا وادراكا للحقيقه كي لا نعطي للذين يتربصون بنا شرا الفرصه للاستغلال واثاره التفرقه بيننا و كما يقال .. الجار قبل الدار .

انتهي/137